شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
steps
فريق المنتدى
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

الأضآفآت
آخر مواضيع المنتدى:

المـواضـيع الآخـيرة

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الان بتوقيت فلسطين:

الساعة الانبتوقيت فلسطين

http://bebo.alafdal.net

"البرود الجنسي"... كلاكيت تاني مرة!!

في الخميس نوفمبر 14, 2013 2:59 pm




السلام عليكم.. في البداية أحب أشكر الموقع لمساعدة الناس في حل مشاكلها، أنا عمري 21 سنة، متزوجة من سنة تقريبا، كنت في بداية زواجي أشعر بالإثارة تجاه زوجي بمجرد اقترابه مني، ومن أقل مداعبة أشعر بالإثاره وأكون مستعدة لإتمام العلاقة، ولكن بمرور الوقت أصبحت أشعر بالبرود نوعا ما؛ وأصبحت أحتاج إلى وقت أطول للإثارة، وفي بعض الأحيان تبدأ العلاقة وتنتهي دون أن أشعر بأي إثارة أو استمتاع؛ مما يجعلني أشعر بألم... كما يغضب زوجي كتيرا حتى أنه أصبح أحيانا يتجنبني لعدم حدوث ذلك، مع العلم أني حينها تكون لدي الرغبة الداخلية تجاه زوجي لكن دون حدوث إثاره!! أرجو مساعدتي والرد على مشكلتي لأنها تؤرقني.. وشكرا






avatar
steps
فريق المنتدى
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

الأضآفآت
آخر مواضيع المنتدى:

المـواضـيع الآخـيرة

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الان بتوقيت فلسطين:

الساعة الانبتوقيت فلسطين

http://bebo.alafdal.net

رد: "البرود الجنسي"... كلاكيت تاني مرة!!

في الخميس نوفمبر 14, 2013 3:00 pm
..


سيدتي الصغيرة العزيزة... لقد قفزت من النقطة الأولى للموضوع إلى النقطة الأخيرة، دون الإشارة للخطوات الواقعة بينهما، فهناك أكثر من شق قد يؤدي إلى هذه النقطة التي أنت فيها الآن.
أولاً
يبدو أن معلوماتك الجنسية توقفت عند الجانب الوظيفي دون الغلاف العاطفي الذي يجب توافره في العلاقة والذي يضفي عليها استمرارية الاستمتاع لمدة يكون عمرها من عمر العلاقة الزوجية ذاتها.
في هذه الحالة يكون هناك انبهار بالعلاقة الجنسية كوظيفة في أول الأمر، ويكون هناك إقبال شديد عليها من باب أنها شيء جديد وغير تقليدي، وبالتالي يكون القيام بها بمثابة تجربة جديدة ومثيرة في نفس الوقت، ولكن كل جديد ينتهي إلى التطبيع، والشيء المبهر في أوله أصبح عادياً ومملاً بعد فترة ليست طويلة؛ بسبب النمطية الشديدة في الأداء والالتصاق بخطوات ثابتة للقيام بالعلاقة، فيتولد منها ملل شديد وعدم حماس للقيام بها مما يترجم على مستوى الأداء بما يسمى "البرود الجنسي" وهو عَرَضٌ وليس مرضاً كما يظن البعض، وهو الاسم الذي يعبر عن حالة عدم التفاعل أو الاستجابة الجنسية مع الطرف الآخر.

ثانياً
ربما أن محتوى حياتكما اليومية أصبح يحتوي على شيء من العصبية أو عدم التراحم والتعاطف مما يجعل أمل فتاة في مثل سنك مقبلة على حياة جديدة كانت تتخيل أنها ستبيت وتصبح في حب وغزل ودلال و... و.. فحين تتحول الحياة إلى حياة عادية فيها مسئوليات وعمل والتزام وإرهاق وبعض المشاحنات واختلاف في وجهات النظر، وغيرها من طرق المنظومة العاطفية الحميمة التي كانت هذه الفتاة تتخيلها، فإن ذلك يلقي ببعض ظلال خيبة الأمل وسوء الحالة النفسية، وبالتالي حالة التجاوب مع زوجك والاستجابة للإثارة والاستمتاع بالعلاقة كما يجب أن يكون الحال في عروس مثلك.

ثالثاً
ألقي بعض اللوم على زوجك الذي آثر السلبية على الإيجابية بأن أعرض عن العلاقة، مما أفرز جواً من الشد والجذب بينكما، وأيضاً العصبية التي باتت تغلف التعامل بينكما، كل هذه أشياء ليست في موضعها في هذه الفترة الأولية في زواجكما والتي يجب أن تعمها السعادة من كل النواحي، وخاصة في جانب العلاقة الحميمة التي يجب أن تكون متجددة وسعيدة في كل لحظة من لحظاتها.

رابعاً
أقول لكما كتحليل للأمور إنه في الأغلب هناك نقص في المعلومات لديكما فيما يختص بطريقة المداعبة التي تسبق العلاقة الحميمة الفعلية والتي هي لب استمتاع الزوجة بالعلاقة وجزء هام وعمود أساسي من استمتاع الزوج بها، أو لنقل عامل مساعد هام في استمتاع الزوج؛ مما يزيد من درجة إثارتة ومستوى استمتاعه وطول فترة الانتصاب لديه، وبذلك تعم الفائدة عليهما بشكل إيجابي بحت مما يجعل ساعة لقائهما من أجمل ساعات العمر، إن لم تكن أجملها بالفعل.
وها هنا أنتهز الفرصة لأدعوكما أن تصبرا على بعضكما البعض وتسعيا لاكتمال السعادة الجنسية لكليكما ببعض الاستزادة من المعلومات العلمية الموثوقة، والأهم من ذلك هو التواصل اللفظي والفعلي بينكما أثناء القيام بهذه العلاقة؛ مما يتيح لكل منكما التعرف على القالب الجنسي للطرف الآخر فتتولد سعادة كبيرة للطرف الأول، وسعادة أخرى ذات انعكاس إيجابي، فيتولد هكذا حلقة مفرغة من السعادة والاستزادة من السعادة فتكون حياة زوجية سعيدة ومديدة في ظل الأخذ بأسباب التفاهم والتواصل إن شاء الله.



..


استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى