ملاذ الروح


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول



إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 الطلاب الذين عادوا إلى مدارسهم في غزة يعانون من عدم توفر التدفئة وانقطاع الكهرباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
avatar
steps
فريق المنتدى

تاريخ التسجيل : 09/09/2008

الأضآفآت
آخر مواضيع المنتدى:

المـواضـيع الآخـيرة

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الان بتوقيت فلسطين:

الساعة الانبتوقيت فلسطين

مُساهمةموضوع: الطلاب الذين عادوا إلى مدارسهم في غزة يعانون من عدم توفر التدفئة وانقطاع الكهرباء   الخميس فبراير 19, 2009 6:58 pm

© UNICEF video
إن انقطاع الكهرباء في غزة يعني عدم توفر التدفئة والنور للأطفال أثناء دراستهم.
غزة، الأراضي الفلسطينية المحتلة، 13 شباط/فبراير 2008 – فتحت قرابة 400 مدرسة حكومية في غزة أبوابها أمام ربع مليون تلميذ عادوا من عطلة الشتاء – إلا أن المدرسين والأطفال وجدوا أن الفصول الدراسية محرومة من التدفئة والنور بسبب تقليص إمدادات الكهرباء.
"حتى قبل انقطاع الوقود، كان انقطاع الكهرباء يعني أن يعاني الأطفال من البرد في الفصول الدراسية"، قال سعيد حرب الذي يدير مدرسة في رفح، الإقليم الجنوبي من غزة، وأضاف، "لا توجد إنارة في العديد من الغرف لأنه لم تعد تتوفر لمبات في السوق. ويجد الأطفال أن التعلم يكاد يكون مستحيلاً، ويمكنك أن ترى ذلك في درجات الرسوب التي يحصلون عليها في امتحاناتهم".
القيود على كلّ شيء ما عدا أساسيات الحياة
قيّدت إسرائيل دخول جميع المواد باستثناء المواد الحياتية الأساسية كالوقود والمواد الغذائية والأدوية إلى غزة منذ حزيران/ يونيه 2007، عندما سيطرت حماس على زمام السلطة. وفي تشرين الأول/أكتوبر، قطعت إمدادات الطاقة على 1.4 مليون نسمة في غزة رداً على الهجمات الصاروخية عبر الحدود، وفي كانون الثاني/ يناير، قُطعت جميع مصادر الطاقة من داخل إسرائيل إثر وقوع المزيد من الهجمات.
وبعد ثلاثة أيام، أُغلق مركز توليد الكهرباء الرئيسي في غزة بسبب عدم توفر الوقود، فأصبحت البيوت في أجزاء كبيرة من المنطقة الساحلية الصغيرة بدون نور وتدفئة أو مياه جارية. وشغّلت المستشفيات المولدات الكهربائية الاحتياطية، وخفضت الإنفاق على الخدمات غير ذات الأهمية. وتوقفت محطات معالجة مياه المجاري عن العمل، وألقيت مياه المجاري الخام في البحر بمعدل 30 مليون لتر يومياً.
ومنذ ذلك الحين، وافقت إسرائيل على إعادة إمدادات الطاقة إلى غزة، ولكن بمعدلات تنخفض كثيراً عن مستويات فترة ما قبل شهر حزيران/يونيه.

'الأطفال يتحملون العبء'
مؤمن أبو صادق، 10 سنوات، تلميذ في مدرسة القسطينة الابتدائية، إلى الغرب من مدينة غزة. ونظراً لعدم توفر التدفئة في مدرسته، فإن الطلاب يرتدون مزيداً من الكنزات الصوفية.

وهو يقول إنه عندما تنقطع الكهرباء عن المدرسة، "ينتابني الذعر لأنني لا أستطيع أن أقرأ جيداً أو أن أفعل أي شيء". وعندما تنقطع الكهرباء في المنزل، يشتري والد مؤمن مصباحاً يعمل على الغاز وشموعاً لكي يتمكن من كتابة واجباته المدرسية. وقال إن انقطاع التيار الكهربائي قد يستمر من 8 ساعات إلى 10 ساعات يومياً في الحيّ الذي يقيم فيه.

إن تخفيض إمداد الوقود في كانون الثاني/ يناير قد هبط على سكان غالبيتهم من الأطفال. "إن 56 في المائة من سكان غزة هم دون سن 18 عاماً"، قالت الممثلة الخاصة لليونيسف باتريسيا مكفيليبس، وأضافت "إن هذا يعني أن الأطفال يتحملون عبء القيود المفروضة – سواء كانت مواداً غذائية أو وقوداً أو لوازم مدرسية".
كما تشير مستويات التسجيل ودرجات الامتحانات إلى انحدار شديد.

"منذ أشهر عديدة، لم نحضر الفصول التي تعتمد على استهلاك الطاقة مثل دروس تكنولوجيا المعلومات، ومختبرات العلوم، والأنشطة الخارجة عن المنهاج الدراسي"، قالت مديرة مدرسة القاهرة للفتيات، سناء الطويل، "إننا نفتقر إلى ورق الطباعة والطباشير، وتحتاج أجهزة الفاكس والطابعات وأجهزة العرض وأجهزة النسخ إلى قطع غيار. باختصار، يُحرم الأطفال من التعليم".
أثر المشاق اليومية
في غضون ذلك، تم تعليق ملايين الدولارات المخصصة لتشييد المدارس ومشاريع الترميم بسبب القيود المفروضة على استيراد الإسمنت ومواد البناء، كما أفاد كريس غنس، المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) التي تدير 214 مدرسة في قطاع غزة.
وتعمل اليونيسف بنشاط في غزة، إذ يتم تزويد 220 مدرسة بمياه الشرب النقية يومياً، وتقدم لوازم التعليم في حالات الطوارئ للتعويض عن شح موارد الفصول الدراسية. كما تدعم المنظمة صنع صهاريج ثابتة لتخزين المياه، وتوفير صهاريج متنقلة لاستخدامها في حالات الطوارئ، كما تساعد مشاريع الصرف في المناطق التي تتراكم فيها مياه المجاري وتتدفق إلى الشوارع.
بالإضافة إلى ذلك، توزع اليونيسف 100 مجموعة ترفيهية للأطفال الذين يعيشون في أسر معيشية تعاني من انقطاع التيار الكهربائي إلى درجة كبيرة.
وستساعد هذه التدابير الطارئة في الأجل القصير، إلا أن الأثار المترتبة على عدم حصول الأطفال على درجات جيدة والمشاق اليومية التي يتعرضون لها يرجح أن يتردد صداها في غزة لفترة طويلة.
"لقد أظهرالطلاب والمدرسون الفلسطينيون التزاماً دائماً بالتعليم"، قالت السيدة مكفيليبس، "وإن أكثر الطرق ضماناً للتنمية والأمن تكمن في الحصول على أطفال أصحاء جيدي التعليم، وهذه مسؤولية جماعية".
{
}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bebo.alafdal.net
 

الطلاب الذين عادوا إلى مدارسهم في غزة يعانون من عدم توفر التدفئة وانقطاع الكهرباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملاذ الروح :: دليل العام ~ :: دليل الإسلامي العام-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع