ملاذ الروح


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 ''خطة حماس للحكم'' تقلب المعادلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
avatar
ابن الكرامة


تاريخ التسجيل : 31/10/2009
الجنس : ذكر

الأضآفآت
آخر مواضيع المنتدى:

المـواضـيع الآخـيرة

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الان بتوقيت فلسطين:

الساعة الانبتوقيت فلسطين

مُساهمةموضوع: ''خطة حماس للحكم'' تقلب المعادلة   الإثنين نوفمبر 16, 2009 10:21 am

رغم ظهور بعض معالم سياسة وتوجهات حركة حماس في الحكم من خلال تصريحات قادتها عقب الفوز في الانتخابات التشريعية، فقد كشفت تصريحات وفد قادة حماس خلال زيارتهم لعدد من العواصم العربية -خاصة القاهرة- عما يمكن أن نطلق عليه "خطة حماس للحكم" في حال تكليفها بتشكيل الوزارة، وعكست هذه التصريحات أن قادة الحركة كانوا مستعدين لهذا الأمر، حسبما أكد د. موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس.

ويمكن القول من خلال هذه التصريحات عموما وتصريحاتهم الخاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" عقب اللقاءات الرسمية مع المسئولين المصريين ومسئولي الجامعة العربية أن خطة حماس في الحكم تقوم على جزئيتين: الأولى تتعلق بكيفية تيسير الحياة اليومية للشعب الفلسطيني الداخلية وأبرز أركانها الإصلاح والقضاء على الفساد، والثانية تتعلق بكيفية الخروج من المأزق والزاوية الصعبة التي تسعى قوى دولية لحشر الحركة فيها وهي الاعتراف بالدولة العبرية والتعامل مع المجتمع الدولي عموما، وضمن هذين الإطارين هناك العديد من التفاصيل والخطط المتشعبة على النحو التالي:

1 - فيما يخص الإصلاح الداخلي وقيادة الشئون الداخلية: تتبنى الحركة برنامجا محددا يقوم على تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع بين الحكم السياسي والعمل المقاوم مع السعي لإعادة صياغة وبناء المشروع الوطني الفلسطيني، وضمن هذا عدة مشاريع تتعلق بإصلاح أجهزة الدولة وبناء الاقتصاد وفق قواعد جديدة، وملاحقة الفساد والتوزيع العادل للمساعدات الدولية والعربية بين أبناء الشعب الفلسطيني ومنع وصولها لجيوب فاسدين، ومنع الاقتتال الداخلي، وعدم النظر إلى الوراء لصراعات داخلية أو ثأر قديم مع مسئولين سابقين.

2 - وفيما يخص الشئون الخارجية والتفاوض والاعتراف: تركز خطة الحركة (الضمنية) -كما ظهرت معالمها في مباحثات القاهرة- على التغلب على مسألة مطالبتها بالاعتراف بإسرائيل، بالسعي إلى ضم الحركة (حماس) لمنظمة التحرير الفلسطينية -من خلال تفعيل الفقرة الثالثة من تفاهمات القاهرة في مارس 2005 الخاصة بإعادة بناء المنظمة- باعتبار أن المنظمة هي الجهة المنوط بها رسميا إدارة عملية المفاوضات مع إسرائيل.

وضمن هذه الخطة السعي -من خلال المفاوضين الذين سيتحدثون باسم المنظمة وسيكون لحكومة حماس دور إرشادي لهم- لتحسين شروط التفاوض مع الدولة العبرية من خلال المنظمة أو طرح هدنة طويلة أو بمعنى آخر "سلام مرحلي" مقابل انسحاب إسرائيلي لحدود 1967، إضافة إلى تعديل اتفاقات سابقة مثل اتفاقات المعابر أو التنسيق الأمني الفلسطيني الإسرائيلي.


* خطة الشئون الداخلية:

ربما تكون خطة تنظيم وتسيير الشئون الداخلية هي الأسهل أو الأكثر قدرة على التعامل معها بلا حساسية من وجهة نظر حكومة حماس -كما يؤكد د. موسى أبو مرزوق- خاصة أن الملف الخارجي شائك ويتعلق بضغوط دولية على الحركة، إلا أن هذا الملف الداخلي تتصدره تحديات كثيرة تصعب مهمة الحركة ربما يكون أقلها مشكلات الدعم المالي للحكومة المتصلة بالضغوط الخارجية، ومخاوف الاقتتال الداخلي نتيجة رفض عناصر فتحاوية تسليم الأجهزة أمنية لسلطة حماس، أما أعقدها فهو تشابك الشئون الداخلية في دولة محتلة مع الشئون الخارجية.

ويمكن القول إن هذه الخطة ظهرت معالمها -من خلال تصريحات قادة حماس- في عدة نقاط أبرزها هي:

1- السعي لاستكمال (المشروع الوطني الفلسطيني) والبناء على ما بنته منظمة التحرير وحركة فتح منذ توقيع اتفاقات أوسلو وانتهاج النهج السلمي في حل قضية فلسطين مع السعي لإعادة بناء هذا المشروع وتصويب عيوبه، وقد أكد أكثر من قيادي بالحركة مثل خالد مشعل وموسى أبو مرزوق أن حماس ستجدد المشروع الوطني الفلسطيني وسوف تستكمل ما بدأه آخرون وتعطيه أفقا جديدا وستمارس السياسة على أرض صلبة. ولكنهم أكدوا على مسألة مهمة تتعلق بإعادة بناء هذا المشروع متصلة بإعادة بناء منظمة التحرير نفسها، هي ضرورة تغيير قواعد تأسيس المنظمة القديمة القائمة على تخصيص "كوتة" لكل فصيل، بحيث يكون تشكيل قيادة المنظمة بالانتخاب الحر المباشر، ويتم ضم القوى الاجتماعية والسياسية الجديدة للمنظمة وعدم قصرها على الفصائل فقط التي تشكلت منذ أكثر من ربع قرن ولم تعد تعبر عن الواقع الجديد على الأرض.

2- بناء المجتمع الفلسطيني وترتيب البيت الداخلي من خلال طرح أجندة حوار واتفاق وطني وتشاور مع كافة القوى والفصائل بحيث يكون القرار الفلسطيني جماعيا وليس فرديا، وإنهاء مظاهر الفلتان الأمني، مع التركيز على البناء الصناعي والزراعي وإنهاء سيطرة الاقتصاد الإسرائيلي على الفلسطيني، وبناء الفرد والأخلاق بحيث تكون مرجعية هذا المشروع مستندة إلى التراث الحضاري الإسلامي والعربي وقد أشار لهذا أبو مرزوق بقوله: "إننا في برنامجنا الانتخابي طرحنا مسألة المشاركة السياسية وعدم إقصاء أي فصيل فلسطيني في القرار السياسي، وطالبنا بمشاركة سياسية لكل الفصائل لحمل العبء الوطني، ونسعى لإحداث توافقات بيننا طالما هناك احتلال لإنهاء الفوضى الأمنية في الشارع الفلسطيني".

3 - ضمن هذه الجزئية الأخيرة ستسعى الحركة لتشكيل حكومة تكنوقراط فنية، لا حكومة سياسية بحيث يكون هدفها الرئيسي هو البناء الداخلي واستخدام الكفاءات والشخصيات المشهود لها بالنزاهة في تلبية متطلبات الشعب الفلسطيني، وأكد ذلك خالد مشعل حين قال: "نريد شخصيات تكنوقراط قائمة على الكفاءة والنزاهة"، وأن حماس ستقدم برنامجا للإصلاح يقوم على الشراكة والديمقراطية ومنع الفساد والتداول السلمي للسلطة وتعزيز الأخلاق المستمدة من حضارتنا كأمة عربية وإسلامية "وبرر هذا المطلب الداخلي العاجل بأن "حماس تأتي للسلطة على وضع خربان"، وهناك تراكمات 20 سنة ماضية شهدت حالات فساد؛ وهو ما يتطلب إصلاحات حقيقية في الدولة الفلسطينية.

4 - ضمان التوزيع العادل للمساعدات والمنح الدولية والعربية، وإنهاء الوساطات والمحسوبيات والرشاوى والإتاوات التي كان يذهب إليها جزء ليس بالقليل من هذه المساعدات تحت بنود فساد كثيرة، مع تفعيل أسلوب حماس الاجتماعي في توزيع المساعدات، خاصة أن أبو مرزوق قال لـ"إسلام أون لاين.نت" إن حماس تقوم فعليا بتوفير 27.5% من احتياجات الشعب الفلسطيني عبر مراكزها الاجتماعية، والباقي توفره السلطة الفلسطينية عبر المساعدات الدولية.

5 - توجيه الاقتصاد الفلسطيني بحيث يعتمد على موارده الذاتية وعلى مصادر أخرى عربية (دور كبير لمصر في هذا الصدد بعد تحرير غزة)، بهدف وقف الاعتماد على الاقتصاد الإسرائيلي ورهن الحكومة المقبلة لضغوط تل أبيب.

6 - السعي لحل مشكلة الأجهزة الأمنية من خلال خطة سبق أن طالب بها أبو مازن نفسه في أثناء توليه رئاسة الوزراء في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات تقوم على توزيع هذه الأجهزة بين مجلس الوزراء (الداخلية والدفاع المدني والأمن الوقائي)، والرئاسة ( المخابرات والأمن الرئاسي)، مع تعهدات واضحة بعدم إقصاء أي مسئول أمني أو تصفية حسابات قديمة مع المسئولين السابقين.


* الشئون الخارجية:

ضمن هذا الملف الشائك المتعلق بضغوط دولية شرسة، يأتي هدف مرحلي مهم وضعته حماس لنفسها بعد فوزها بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي في الانتخابات الأخيرة، يتلخص في السعي للانضمام لمنظمة التحرير؛ وهو ما يتيح لها تجاوز مسألة اعتراف الحركة بالدولة العبرية كشرط للتفاوض بين الطرفين وللاعتراف الغربي بحكومة حماس المرتقبة.

أما الهدف الثاني الأهم فهو وضع إستراتيجية للتعامل مع العالم خصوصا العالم العربي والإسلامي والسعي لاستبدال المساعدات العربية والإسلامية بالمساعدات الأجنبية في حالة قطع هذه المساعدات، خصوصا أن المساعدات الدولية الأجنبية مقارنة بالعربية تقدر بحوالي 15-20% فقط من جملة المساعدات، وليس صحيحا أنها تشكل جملة هذه المساعدات، ومن هنا كان تركيز جولة قادة حماس على الدول العربية والإسلامية خاصة الخليجية لضمان توفير دعم ثابت أكده خالد مشعل بقوله "حصلنا على التزامات أكيدة"، إضافة إلى خلخلة واختراق المقاطعة الغربية عبر دول أخرى مثل روسيا.

وصرح قياديون في الحركة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن وفد حماس ركز في مباحثاته في القاهرة على تنفيذ التوصية الثالثة من تفاهمات القاهرة التي تم الاتفاق عليها في مارس 2005 بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس و12 فصيلا فلسطينيا بينها حماس، وهو أمر اهتمت به القاهرة؛ لأنه مطلب قديم لمصر ألحت على حماس لقبوله باعتبار أن منظمة التحرير بمثابة "مرجعية فلسطينية"، كما أن هذا الحل معناه ضمان استئناف مسيرة التفاوض والتسوية السلمية ومن ثم تمديد "التهدئة" مؤقتا.

ولا يعني هذا أن حماس ستترك ملف التفاوض للمنظمة حتى لو دخلتها؛ فالحركة تستهدف في نهاية الأمر إعادة صياغة المنظمة نفسها بما يضمن تغيير وجهتها التفاوضية ووقف التنازلات غير المفيدة، وتعليق التهدئة والتسويات على تنازلات إسرائيلية وانسحاب من الأرض المحتلة، وهو ما قاله قادة الحركة بوضوح، حيث لم يكتفوا برفض الاعتراف، وإنما اعتبروا أن اعتراف المنظمة بإسرائيل -كما قال مشعل وأبو مرزوق- "خطأ قد حدث في الماضي، ويجب تصحيحه في هذا المجال بالذات، ولا يمكن أن يكرر هذا الخطأ مرة ثانية".

وفي هذا السياق رسخت حماس مبدأ يتعلق بالاعتراف بأمر الاحتلال الواقع على الأرض وما يترتب عليه من اتفاقات سابقة والتزامات على السلطة الفلسطينية، مع رفض الاعتراف بالواقع نفسه الذي نشأ عن الاحتلال، أي إسباغ الشرعية عليه باعتباره وضعا دائما وحقا مستقرا، ولهذا قال مشعل وأبو مرزوق مرة أخرى: إن حماس ستحترم الاتفاقات الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، ولكنها ستراجع وتعيد النظر -بأساليب قانونية مثل التصويت في البرلمان- فيما يضر الشعب الفلسطيني من هذه الاتفاقات، مثل اتفاقات المعابر مثلا.

وربما لهذا رفض خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة اقتراحا لعمرو موسى أمين عام الجامعة العربية يتضمن إعلان الحركة موافقتها على مبادرة السلام العربية التي أقرت في قمة بيروت عام 2002 والتي تنص على انسحاب إسرائيلي من كل الأراضي المحتلة عام 1967 مقابل تطبيع العلاقات بين الدولة العربية، وكل الدول الأعضاء في الجامعة العربية، وذلك كمخرج لمواجهة الضغوط التي تطالب الحركة باعتراف مجاني بإسرائيل على اعتبار أن هذا بدوره اعتراف مجاني سابق لأوانه ويرتب التزامات على حماس وبلا مقابل.

أيضا تم الرفض؛ لأن فكرة دخول حماس تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية تحقق ذات الغرض في الاعتراف الضمني بواقع الدولة العربية دون أن تقدم تنازلات خاصة بها‏، والاكتفاء بما قدمته المنظمة من اعتراف واتفاقات مع إسرائيل منذ عام ‏1988، مع ضمان حق حماس في مراجعة بعض هذه الاتفاقات، بعكس حالة المبادرة العربية التي يصعب على حماس التدخل لتعديلات فيها.

بعبارة أخرى، تسعى حماس لقلب المعادلة بحيث لا تعترف هي بإسرائيل قبل أن تعترف تل أبيب بها أولا وتلبي شروطها بالانسحاب أولا وتحرير قرابة 9 آلاف أسير وأسيرة، وقد ختم قادة حماس زيارتهم لمصر بالتأكيد على هذا الشرط التعجيزي الذي يظهر برنامج حماس بأنه واقعي ومتغير، ولكنه في الوقت نفسه يرمي الكرة في الملعب الإسرائيلي، حيث أعلن خالد مشعل في مقر الجامعة العربية أن حركته "لا تستبعد الاعتراف بإسرائيل إذا اعترفت بحقوق الشعب الفلسطيني وانسحبت من أراضينا"، وأضاف: "حين تعلن إسرائيل أنها تعترف بالحقوق الفلسطينية، وتنسحب من أراضينا، وتسلم بحقوقنا قطعا سيكون هناك استعداد فلسطيني وعربي للتعاون بخطوة إيجابية ولكن بعد أن تصل إسرائيل إلى هذه الحالة".

بل إنه أفصح عن هذا الهدف بوضوح كاف بقوله: "الكرة في الملعب الإسرائيلي.. حين تعترف إسرائيل بالحق الفلسطيني حينئذ لكل حادث حديث؛ لأنه على القاتل الاعتراف بالضحية".

خطة حماس الداخلية والخارجية (النظرية) للحكم وضحت بالتالي، وتبقى تحديات "التنفيذ" هي الأصعب، وهو أمر اعترف قادة حماس بأنه صعب بالفعل، ولكنهم شددوا على أن من كانوا قبلهم ظلوا في السلطة 20 عاما، ولم يحققوا للشعب الكثير على المستويين الداخلي أو الخارجي، فلماذا لا يجربون خيارات أخرى ولماذا لا يجربون حكم حماس؟.
{
}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
avatar
steps
فريق المنتدى

تاريخ التسجيل : 09/09/2008

الأضآفآت
آخر مواضيع المنتدى:

المـواضـيع الآخـيرة

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الان بتوقيت فلسطين:

الساعة الانبتوقيت فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: ''خطة حماس للحكم'' تقلب المعادلة   الأحد نوفمبر 22, 2009 6:25 am

مشكوووور ابن الكرامة على الموضوع

تقبل مروري يا عمو
{
}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bebo.alafdal.net
 

''خطة حماس للحكم'' تقلب المعادلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملاذ الروح :: دليل العام ~ :: •|| زوأيـأ عـآمـه ..~-