ملاذ الروح


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 الشعب الفلسطيني ينحاز لخيار المقاومة.. ويعطي درسا ديمقراطيا للأنظمة المستبدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
avatar
ابن الكرامة


تاريخ التسجيل : 31/10/2009
الجنس : ذكر

الأضآفآت
آخر مواضيع المنتدى:

المـواضـيع الآخـيرة

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الان بتوقيت فلسطين:

الساعة الانبتوقيت فلسطين

مُساهمةموضوع: الشعب الفلسطيني ينحاز لخيار المقاومة.. ويعطي درسا ديمقراطيا للأنظمة المستبدة   الإثنين نوفمبر 16, 2009 10:25 am

حسم الشعب الفلسطيني النقاش الدائر حول شرعية المقاومة بتصويت أغلبيته على حركة حماس وانحيازه إلى خيار المقاومة وإلى الأيادي النظيفة. وبذلك يفنذ هذا الشعب العظيم ادعاءات وأقاويل عربية متأمركة متصهينة كانت تقلل من خيار المقاومة وتفت في عضدها ، مدعية أن العمليات الاستشهادية "التي تصفها بالانتحارية" عائقا أمام عمليات السلام وسببا من أسباب التقتيل لأبناء الشعب الفلسطيني واستمرار التعنت الاسرائيلي.

الخيار الديمقراطي قال نعم للمقاومة حتى دحر الاحتلال. فهل سيتحول على ضوء ذلك الشعب الفلسطيني إلى شعب "إرهابي" بتصويته على حركة "إرهابية" كما يسميها ثنائي المآسي الإنسانية أمريكا وإسرائيل؟

شمعون بيريز صرح بأن فوز حماس يمثل مشكلة للشعب الفلسطيني. وربما يريد أن يقول هذا الصهيوني المخضرم بأن الشعب الفلسطيني هو المشكلة لأن غالبييته صوتت لصالح حماس طليعة المقاومة الفلسطينية الباسلة.

بوش يلوح بقطع شرايين المساعدات عن السلطة الفلسطينة ويريد فرض شروطه بعدما أصبحت حماس واقعا رسميا في الدوائر الرسمية.

تصريحات المسؤولين الغربيين تنتقص من نتائج الانتخابات التشريعية وتصفها بالسيئة ، رغم أنها أتت بحركة حماس بشكل ديمقراطي والشعب الذي اختار هذه الحركة المباركة.

و من غرائب الثقافة الديمقراطية أن ترى الحزن العميق والأسى باديا على محيا العديد من المسؤولين الغربيين من رعاة الديمقراطية وحقوق الانسان ودعاة الإصلاح. كأن الشعب الفلسطيني ارتكب جرما ما بعده جرم. وتخيلوا معي حجم ما سيحدث ـ افتراضا ـ لو أن حركة حماس استولت على السلطة بالقوة ، مقارنة مع ما بدر لحد الساعة من هؤلاء" الديمقراطيين الغربيين " من تصريحات مغلفة بالأسف والأسى على ماحدث ، وهم في قرارة أنفسهم لا يستهجنون الإجهاز على الخيار الديمقراطي عندما لا يأتي بما تشتهي أنفسهم كما حدث في السابق بالجزائر في بداية التسعينيات. وما يمكن أن يستشف من خلال ما تموج بها الساحة الدولية بخصوص الديمقراطية دائما هي أن الغرب يحترم القواعد الديمقراطية داخل بلده وكيانه ، ويلبسها لبوسات متنوعة تتناسب مع مصالحه وخلفياته الفكرية العقدية عندما تتجاوز رقعته الجغرافية والدينية.

الشعب الفلسطيني شعب عظيم و شعب مجاهد ومثقف ، نسبة الأمية به ضئيلة جدا وهي مؤشر على تشربه للقيم الديمقراطية واعتناقه للفكر الجهادي والنضالي. وهذا ماجعل العرس الديمقراطي به أخيرا ناجحا ومستفزا للعديد من الدول العربية التي أصبح رؤساؤهاأصحاب التسعة والتسعون بالمائة.. جاثمين على نفوس شعوبهم لعشرات السنين وكابتين على أنفاس حريتهم وحقوقهم ، ولسان حالهم يقول نحن أو الطوفان. وليتهم حققوا لشعوبهم الرفاهية والتقدم والازدهار أو أي شيء نافع لبلدانهم يشفع لهم كبسهم على أنفاس العباد والبلاد ، ولكن وللأسف الشديد لم يكونوا إلا سببا من أسباب صناعة التخلف وبامتياز. لذلك فالدرس الفلسطيني متعدد الأهداف والغايات على المستوى الداخلي والخارجي.

رأينا من ناحية ثانية أن أنصار فتح غاضبون على قياداتهم لدرجة مطالبتهم بالاستقالة. وقد تواترت الأخبار قبل الانتخابات بكثير حول القلاقل التي تعيشها هذه الحركة وفساد بعض القيادات المشاركة في التدبير والتسيير. وهناك من ذهب إلى القول بأن التصويت على حركة حماس كان تصويتا انتقاميا من فتح أو كما يسمونه بالتصويت العقابي. طبعا كل شيء محتمل لكن الحقيقة يفقهها الشعب الفلسطيني نفسه الذي يعيش بالقرب من الحركتين و بين جميع القوى الوطنية والاسلامية. وفي هذا السياق أريد أن أنوه إلى شيء أعتبره مهما وجوهريا : هل تريد حركة فتح أن تخلد في دواليب السلطة (مع احترامنا للتاريخ الساطع الجهادي والنضالي لهذ الحركة المقاومة) وتكرس الواقع الديمقراطي العربي المرير الذي يكيف الديمقراطية على مقاسه. إن من التجليات المفصلية لمبادىء الديمقراطية هي التداول على السلطة والمنافسة على خدمة الشعب الفلسطيني وفق ثوابته مرجعياته المسطرة والتي صوت لصالحها أخيرا.

إن احتجاج مجموعة من حركة فتح على القيادة هو احتجاج له جانب من المشروعيته من حيث أن ارتجاج الفضاء الديمقراطي وفساد بعض القيادات التي استمرأت الكراسي ، لا يولد إلى استنكارا للوضع وهو مسلك صحي ما لم يتحول إلى عنف. رغم وجود عناصر قيادية استئصالية لحركة حماس أتت بها رياح قوية إلى مناصب قيادية تسعى إلى زرع الفتنة داخل الشعب الفلسطيني متدثرة بأقوال ظاهرها محاربة الفساد وباطنها الاستقواء والاستئساد وعدم قبول الوضع السياسي الجديد وليس بعيد أنهم يخفون حنقهم على السماح بإجراء انتخابات نزيهة. لذلك فعلى جميع الديمقراطيين الفلسطينيين من مختلف القوى الوطنية والإسلامية الحفاظ والدفاع على هذا المكتسب الديمقراطي الذي يحسده عليهم العديد من المناضلين من الديمقراطيين العرب ، وعليهم كشف الاستئصاليين والعملاء والمقنعين بستائر الديمقراطية وكل من خضبت يديه بالدماء الفلسطينية...

في الحقيقة فوز حماس في الانتخابات الأخيرة هو امتحان لجميع ديمقراطيي العالم ، فهل سيقف هؤلاء إلى جانب الشعب الفلسطيني ، خصوصا وأن الإسرائليين بدأوا بمكرهم وتنكيلهم ، واستهلوا ذلك بتجميد أموال السلطة الفلسطينية مما سيؤدي إلى ايقاف رواتب الموظفين... كذلك الشأن بالنسبة للإدارة الأمريكية المتحالفة عقديا وسياسيا مع الصهاينة وتلويحها بقطع الدعم عن السلطة الفلسطينية. كل ذلك تحت ذريعة أن حماس منظمة "إرهابية" ، ومن أجل تركيع الشعب الفلسطيني ومزيد من الضغط والتضييق عليهم.

ستنجح بإذن الله حركة حماس في تصريفها لشؤون البلاد ويخيب ظن المحدقين والمتربصين.

ومن يعتقدون أن دخول حماس هو بمثابة شرك نصبه لهم دعاة السلام الملغوم لتوريطهم وكسر شوكتهم.
{
}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
avatar
steps
فريق المنتدى

تاريخ التسجيل : 09/09/2008

الأضآفآت
آخر مواضيع المنتدى:

المـواضـيع الآخـيرة

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الان بتوقيت فلسطين:

الساعة الانبتوقيت فلسطين

مُساهمةموضوع: رد: الشعب الفلسطيني ينحاز لخيار المقاومة.. ويعطي درسا ديمقراطيا للأنظمة المستبدة   الأحد نوفمبر 22, 2009 6:25 am

مشكوووور ابن الكرامة على الموضوع

تقبل مروري يا عمو
{
}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bebo.alafdal.net
 

الشعب الفلسطيني ينحاز لخيار المقاومة.. ويعطي درسا ديمقراطيا للأنظمة المستبدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملاذ الروح :: دليل العام ~ :: •|| زوأيـأ عـآمـه ..~-